مخطط الحكومة لفتح محطات جهوية للتلفزيون الجزائري "دعامة لتعزيز الإعلام الجواري"

أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الثقافة بالنيابة، حسن رابحي، اليوم الأحد بالجلفة أن برنامج الحكومة القاضي بفتح محطات جهوية للتلفزيون الجزائري، "يشكل دعامة قوية لتعزيز الإعلام الجواري".

وأضاف الوزير لدى معاينته بعاصمة الولاية لورشة مشروع تهيئة مقر لمركز التلفزيون الجزائري تدعمت به الجلفة "أن هذا المولود الجديد الذي يؤسس لإعلام جواري يندرج ضمن مخطط للحكومة ومن شأنه أن يغذي كذلك حاجيات السمعي البصري بالولايات التي ستفتح بها هذه المحطات".

ومن شأن هذه المحطات الجهوية توفير مادة إعلامية للمحطة المركزية لمؤسسة التلفزيون الجزائري وتدعيم الشبكة الإعلامية الوطنية. وقد عكفت الحكومة في هذا الجانب يقول الوزير "على إعداد برنامج جديد يقضي بفتح 10 محطات للتلفزيون عبر المناطق النائية لتمكين الجوارية في المعلومة وإثراء المنظومة الوطنية حتى يتسنى لها المشاركة في الزخم الإعلامي".

وبعد أن قدمت شروحات وافية حول المشروع للوزير، الذي كان مرفوقا بوزير العلاقات مع البرلمان، فتحي خويل، تم التأكيد على "أن هذا الفضاء الإعلامي سيعمل في بداية الأمر على ضمان تغطية الأحداث في الجانب الإخباري وكذا مختلف النشاطات الجوارية لتحقيق غايات إعلامية في خدمة المواطن والصالح العام ليرتقي في الأفق من خلال تعزيزه بوسائل وتجهيزات للإنتاج حتى يقدم خدمات إعلامية أكثر للمركزية".

كما سيتم الاعتماد في نشاط هذه المحطة على كفاءات من المنطقة لتعزيز عمله الإعلامي المنتظر وهو ما كان محل تثمين.

والجدير بالذكر، حضر الوزير مراسيم توقيع إتفاقية بين الإذاعة المحلية وكذا بلدية الجلفة خاصة بالإشهار، والتي ستعمم في الأفق لباقي البلديات، حيث ثمن ممثل الحكومة هذه الخطوة. كما وقف على نشاط إعلامي بهذه المحطة الإذاعية أين أشار أمام طاقمها إلى الدور الجوهري الذي تلعبه في تعزيز الإعلام الجواري.

ومن جهة أخرى، وقف السيد رابحي خلال زيارته للولاية على عدد من المرافق الثقافية منها المشروع المكتمل لإقامة داخلية لملحقتي الفنون التشكيلية والموسيقية وعدد من المنشآت بالقطب الثقافي بعاصمة الولاية منها المتحف الولائي وملحقة المركز الوطني للأبحاث ما قبل التاريخ وكذا ملحقتي الفنون التشكيلية والموسيقية، أين قدمت له بعض الشروحات والعقبات التي تحول دون فتح الهياكل لاسيما غياب مرسوم الإنشاء الخاص بتسيير هكذا مرافق. ووعد الوزير هنا بطرح هذه الوضعية أمام الحكومة لإيجاد حلول لها.

كما استمع السيد رابحي لعدد من الشباب الذين طرحوا عليه عديد الانشغالات التي قابلها بوعده بالنظر فيها من خلال إيفاد مسؤولين للقطاعات المعنية لتدوين تطلعاتهم والعمل على حلها وفق ما هو متاح مؤكدا على دورهم (الشباب) الريادي في بناء الوطن والمساهمة في رقيه .

وسيختتم الوزير خرجته لولاية الجلفة التي حضر فيها نشاطا أدبيا أقيم بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، بزيارة لمحطات نقوش صخرية بموقع أثري ببلدية زكار (20 كلم جنوب الولاية).