تطوير المحتوى الإعلامي المحلي شرط أساسي للتموقع على المستوى الدولي

اعتبر المدير العام للمدرسة الوطنية العليا للصحافة، عبد السلام بن زاوي، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، ان تطوير محتوى إعلامي محلي من قبل وسائل الاعلام التقليدية للضفة الجنوبية للحوض المتوسط يعد شرطا أساسيا للتموقع على المستوى الدولي.

وأكد السيد بن زاوي خلال الجمعية العامة ال 28  لتحالف وكالات أنباء البحر الابيض المتوسط ، أن المعلومة تخضع حاليا لهيمنة العمالقة الاربعة و هم وكالة الأنباء الفرنسية و رويترز و وكالة الأنباء الأمريكية و الأسوشايتد برس، مشيرا أنه أمام اختلال التوازن في هذا المجال فإن الاعلام التقليدي شأنه شأن وكالات الانباء لحوض المتوسط الجنوبي يجب أن يتدعم بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الاتصالات و الرقمية".

وأضاف في ذات السياق قائلا "ان استعمال ديناميكية مواقع التواصل الاجتماعي في إيصال المعلومة على المستوى الوطني لا يأتي الا ببذل جهود للتكيف من طرف وسائل الاعلام التقليدية مع تطوير المحتوى المحلي خاصة".     

وأوضح السيد بن زاوي أن وكالات الأنباء التي تواجه انتشارا واسعا للإذاعات و القنوات التلفزيونية و مواقع الأنترنت و الجرائد و المنصات الاجتماعية "تواجه ايضا متطلبات بدأت تتزايد شيئا فشيئا من حيث سرعة و مصداقية المعلومة لتتمكن وسائل الاعلام الأخرى من نشرها و تحليلها و التعليق عليها".

من جهته، ذكر وزير الاتصال و الناطق الرسمي للحكومة، حسان رابحي ب"الدور الأساسي الذي تقوم به وكالات الأنباء في مرافقة مجتمعاتنا المتعطشة لترسيخ الديموقراطية".

واعتبر السيد رابحي أن اللقاء يعد فرصة سانحة لتبادل المعلومات و الممارسات و الخبرات لصالح أداء الوكالات المتوسطية التي تلعب دورا هاما في تكريس المبادئ التي تربط مجمل دول حوض المتوسط و هي السلام و الأمن و الاستقرار والنماء".

وأضاف السيد رابحي في نفس السياق قائلا أن وجود ممثلين لوكالات الأنباء المتوسطية "هي فرصة للاطلاع على مدى تطور الجزائر التي تبحث عن الاستقرار و الديمقراطية بفضل حوار من شأنه تحقيق جميع الأهداف التي يتمسك بها المواطنون الجزائريون".