وزير الاتصال بخصوص الانتخابات الرئاسية: موقف الاتحاد الأوروبي يعبر عن "احترامه الكلي للشعب والدولة الجزائرية"

اعتبر وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة و وزير الثقافة بالنيابة، حسن رابحي يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن موقف الاتحاد الأوروبي من الانتخابات الرئاسية المقبلة بالجزائر يعبر "عن احترامه الكلي للشعب الجزائري والدولة الجزائرية ".

وذكر الوزير لدى تدخله على هامش معاينته على مستوى بلدية براقي شرق الجزائر العاصمة رفقة سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر لي ليانخه، للقطعة الأرضية المخصصة لإنجاز مركز ثقافي وترفيهي، أن "الكل حر في التعبير عن موقفه، لكن الاتحاد الأوروبي كمؤسسة تضم كل دول الاتحاد، عبر عن احترامه الكلي للشعب الجزائري والدولة الجزائرية وللإجراءات المتخذة (...) من أجل ضمان انتخابات حرة ومستقلة ونزيهة وهو  هدف الشعب والدولة الجزائرية ".

وقال الوزير في هذا الصدد أنه ولضمان هذه الاستقلالية والشفافية "تم إنشاء هيئة تقف على كافة مراحل الاعداد لهذه الانتخابات الرئاسية والإشراف عليها وكذا استلام النتائج التي لاشك ستمكننا من انتخاب رئيس جمهورية تكون له كل السيادة في التأسيس السياسي والقانوني والإداري لمستقبل هذا الوطن العزيز الذي نتمنى له كل الخير والسكينة والاستقرار".

وأكد السيد رابحي ان الجزائر " تمتلك كل الإمكانيات (...) للقفز إلى مرحلة نوعية جديدة في كل المجالات "، وذلك --حسبه-- مرهون ب"....بالاحتكام للحوار البناء والالتزام بالعهد الذي قطعناه مع أنفسنا وتجان الاجيال التي سبقتنا".

وكانت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي مايا كوسيانسيس أكدت أمس الاثنين ببروكسل ان الاتحاد الأوروبي "شجع منذ البداية الجزائريين على العمل من اجل مخرج ديمقراطي وسلمي في اطار الحوار"، معربة عن املها في "ان تساهم الانتخابات في الاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري العميقة". 

و في ردها على أسئلة مكتوبة لصحافيين جزائريين قالت ذات المتحدثة ان "الاتحاد الأوروبي يتابع باهتمام كبير تطور الاوضاع في الجزائر وشجع منذ البداية الجزائريين على العمل على إيجاد مخرج ديموقراطي و سلمي في إطار روح الحوار و المسؤولية و نحن متمسكون بهذا التوجه".

و اضافت قائلة "نأمل أن تساهم الانتخابات في الاستجابة للتطلعات العميقة للشعب الجزائري في اطار احترام الحقوق الاساسية و في جو هادئ".