النصوص الخاصة بتطوير قطاع الإعلام تمت من خلال استشارة واسعة للصحفيين

أكد وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسان رابحي يوم الأربعاء بوهران أن النصوص القانونية التي تم بلورتها لتطوير قطاع الإعلام تم إعدادها من خلال "استشارة واسعة" للصحفيين.

وذكر الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارة لعدد من المرافق التابعة لقطاعه "أننا حرصنا على إشراك مهنيي قطاع الإعلام و الاتصال في عملية بلورة وإعداد النصوص الخاصة بتنظيم وتطوير القطاع حتى يتسنى لنا مواكبة هذه النصوص لأمال وتطلعات المنتسبين للحقل الإعلامي الوطني" مشيرا الى أنه "سيتم قريبا عرض هذه النصوص على الحكومة".

ولهذا الغرض - يضيف السيد رابحي- " كان لي لقاءات مع حوالي 200 صحفي من القطاعين العمومي والخاص منذ أن توليت مهامي على رأس وزارة الاتصال" مبرزا أن هذه اللقاءات كانت "مجدية ومفيدة لجعل هذه النصوص تنسجم مع التغيرات التي يشهدها هذا المجال الاستراتيجي والحيوي". واعتبر الوزير أن مشروع النصوص الجديدة ستأتي لتعزيز وتحيين القوانين الحالية المنظمة لقطاع الإعلام لا سيما مهنة الصحافة لافتا إلى أنه يوجد لدى الدولة إرادة قوية لتدعيم دور الإعلام الوطني.

وذكر ذات المسؤول أيضا "أن جملة هذه النصوص ستعنى بإرساء قوانين يتم بموجبها مستقبلا تأسيس العناوين الإعلامية المكتوبة والسمعية البصرية وكذا الالكترونية وفق مقتضيات تطوير هذا الحقل كما أنها تأخذ بعين الاعتبار التكفل بالوضعية الاجتماعية والمهنية لمهنيي القطاع". ودعا السيد رابحي بالمناسبة الصحفيين إلى المساهمة في عملية تنظيم إطارهم المهني لا سيما من خلال تشكيل مجلس لأخلاقيات المهنة الذي يتوجب أن يمثل قوة اقتراح في المجال علاوة على توليه إدارة بعض النشاطات على غرار صلاحية استصدار بطاقة الصحفي المحترف.

وكان وزير الاتصال زار محطة إذاعة وهران أين حظي بشروحات حول الشبكة البرنامجية لهذه الوسيلة الإعلامية الجوارية قبل أن يحل ضيفا على استيديو البث للمحطة من خلال حصة أذيعت على المباشر. كما أشرف السيد رابحي بنفس المحطة على افتتاح تجمع لمديري الإذاعات الجهوية لغرب الوطن والذي يندرج ضمن سلسلة اللقاءات التي تهدف الى ترقية الخدمة العمومية ومواكبة متطلبات تطوير الإعلام السمعي الوطني.

وكانت للوزير نفس الفرصة للتقرب من مختلف مصالح محطة التلفزيون الجزائري بوهران أين اطلع على ظروف العمل والشبكة البرامجية الجهوية.

وزار الوزير أيضا مقر جريدة "الجمهورية" التي طمأن من خلالها منتسبي الجرائد العمومية على مرافقتهم ودعمهم لتحسين الأداء وتطوير التسيير لتمكينها من أدوات خلق القيمة الاقتصادية المضافة وتمويل مشاريعها واحتياجاتها. يذكر أن وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة قد زار موقع حصن "سانتا كروز" الأثري أين تلقى شروحات حول عملية الحفاظ على هذا الموروث التاريخي وكذا البرامج الثقافية الموجهة لمختلف الشرائح لتثمين التراث الثقافي والتاريخي لمدينة وهران.

ويرافق الوزير في هذه الزيارة المدراء العامون لمؤسسات الإعلام العمومي، وكالة الأنباء الجزائرية والتلفزيون الجزائري والبث الإذاعي والتلفزي والمديرة العامة بالنيابة للإذاعة الوطنية على التوالي السادة فخر الدين بلدي وسليم رباحي وشوقي سحنين والسيدة نصيرة شريد وكذا الرئيس المدير العام للوكالة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار منير حمايدية.