كلمة وزير الإتصـــال، السيد جمال كعوان، في حفل تسليم جائزة آسيا جبار الكبرى في طبعتها الرابعة

بسم الله الرحمن الرحي

  والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

ـ أصحاب المعالي،

ـ السيد الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للإتصال والنشر والإشهار،

ـالسيد الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية،

ـ السيدات والسادة أعضاء لجنة التحكيم،

 ـ أيها الجمع الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

إنه لشرف كبير لي المشاركة في فعاليات جائزة آسيا جبار للرواية وقد أدركت طبعتها الرابعة.

إن هذا الحدث الأدبي هو تكريم متجدد لروح الأديبة آسيا جبار التي جعلت من حب الوطن والتشبث بهويتها عقيدة مقدسة خلدتها مؤلفاتها وإنجازاتها الأدبية والفنية.

إن الفقيدة، كما قال عنها فخامة السيد رئيس الجمهورية  وهو ينعاها سنة 2015، " ... سافرت بغنى الجزائر عبر الكلمة إلى أقاصي المعمورة لتنقل للعالم أكمل و أنقى صورة عن وطنها".

إن عمق رسالتها الإنسانية منذ أول إصداراتها "العطش" سنة 1957 بوأها مراتب عليا في عالم الأدب العالمي.

إن مسايرة الروائية آسيا جبار لأحداث الوطن عبر كل محطاته كان خطا ثابتا في حياتها،وهو ما نسعى إلى تكريسه من خلال هذه التظاهرة التي أطلقتها مشكورة المؤسسةالوطنيةللاتصالوالنشروالإشهار(ANEP)، بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية (ENAG).

وتتيح هذه المبادرة للأدباء المشاركين  من الجنسين ومن مختلف الأعمار المساهمة في  ترقية الأدب الجزائري وتوسيع دائرة انتشاره على المستوى العالمي.

إنها مناسبة ثمينة أيضا لاكتشاف مواهب جديدة وفرصة للتنافس على الإبداع والتميز من أجل ترقية الهوية الوطنية وعراقة موروثها الحضاري وتألق أدباء الجزائر وفنانيها عبر التاريخ.

إن اللغة التي خاطبت بها آسيا جبار العقول والقلوب تمكنت من إيصالها للعالم أجمع حاجزة بذلك مكانا خالدا ومشرفا للأدب الجزائري في سجل الإبداع العالمي.

إن المشاركة في الجائزة التي تحمل اسم هذه الأديبة الاستثنائية، هي عربون وفاء لرسالة هذه الأديبة الكبيرة التي كرست إبداعها لخدمة قضايا الوطن والإنسان.

وأود بالمناسبة التوجه بالشكر إلى أعضاء لجنة التحكيم، الذين سهروا من أجل انتقاء أفضل الأعمال المتنافسة.

كما أتوجه بالتهنئة للمتوجين والذين نالوا شرف الفوز وشرف الانتساب لهذه الجائزة المخلدة لروح آسيا جبار، المرأة المبدعة والمرأة الرمز.

أتمنى لكم جميعا التوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.