الوزير الأول يدشن ويعاين مجموعة من المرافق بولاية الجزائر

شملت زيارة العمل التي قام بها الوزير الأول، عبد المجيد تبون، يوم السبت 15 جويلية 2017 إلى ولاية الجزائر تدشين ومعاينة مجموعة من  المرافق في قطاعات السكن، العمل، الضمان الاجتماعي والسياحة.

وقد سمحت هذه الزيارة، المندرجة  في إطار تطبيق ومتابعة برنامج رئيس  الجمهورية، للوزير الأول بمتابعة مدى تنفيذ برنامج التنمية من قبل الحكومة.

وخلال زيارته إلى المدينة الجديدة لسيدي عبد الله (غرب الجزائر العاصمة)، كشف  الوزير الأول أنه من المرتقب تسليم 16.000 وحدة سكنية بصيغة البيع بالإيجار  "عدل" بهذه المدينة الى غاية نوفمبر المقبل، مما سيرفع إجمالي السكنات الموزعة  في هذا الإطار إلى 26.000 وحدة بالمدينة الجديدة.

وبذات المحطة، دشن السيد تبون الشطر الثاني من البرنامج السكني للمدينة  الجديدة لسيدي عبد الله المتكون من 3.280 وحدة سكنية منها 2.080 وحدة بصيغة  البيع بالإيجار و 1.200 سكن ترقوي عمومي إلى جانب وضعه حجر الأساس لبرنامج إنجاز 14.200 وحدة أخرى منها 11.000 وحدة بصيغة البيع بالإيجار و 3.200 سكن  ترقوي عمومي.

من جهة أخرى، دشن السيد تبون المدرسة العليا للضمان الاجتماعي، مشيدا  بالمناسبة بهذه "المؤسسة الفريدة من نوعها في العالم العربي وإفريقيا كونها  تستجيب للمعاير الدولية"، حيث اعرب عن أمله في أن يكون تسييرها "في مستوى" أهميتها.

كما نوه ب"نوعية العمل" الذي قامت به المؤسسة الوطنية كوسيدار التي  أشرفت على انجاز المنشأة والمهندسون الذي صمموا طابعها المعماري الجمالي  المتميز وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية.

وفي قطاع السياحة، أشرف السيد تبون بالمدرسة العليا للفندقة والاطعام بعين  البنيان على حفل تخرج الدفعة الأولى من طلبة هذه المدرسة والتي حملت اسم  المرحوم عبد المجيد علاهم.

وقد تابع الوزير الاول بالمدرسة شريط فيديو يبرز نظام الدراسة وظروف الإقامة  والوسائل التعليمية والبيداغوجية بهذه المؤسسة التعليمية ليسلم بعدها الشهادات  للمتفوقين الأوائل من هذه الدفعة التي تتكون من 32 متخرجا تابعوا مسارا تعليميا لمدة 3 سنوات.

وختم السيد تبون زيارته الميدانية لولاية الجزائر بتفقد مدى تقدم الأشغال  بمشروع جامع الجزائر، حيث صرح على هامش زيارته إلى هذا المرفق الحضاري بأن  التعليمة المتعلقة بفتح قنوات الحوار والتشاور مع جميع مكونات النسيج الوطني  "جاهزة وقد تم الانتهاء من إعدادها وإرسالها إلى رئيس الجمهورية".