تشريعيات 2017: وزير الاتصال ينفي وجود أي فرق بين وسائل الإعلام العمومية و الخاصة

 نفى وزير الاتصال السيد حميد قرين هذا الخميس 30 مارس 2017 من  سطيف وجود أي فرق بين وسائل الإعلام العمومية و الخاصة.

و استشهد الوزير خلال الكلمة التي ألقاها لدى إشرافه على افتتاح أشغال الندوة  الوطنية لإطارات الإذاعة الوطنية -بحضور مسؤولي وسائل الإعلام و مدراء  الإذاعات المحلية- بالميثاق الخاص بتغطية إعلامية أخلاقية منصفة للانتخابات  التشريعية الذي أرسلته دائرته الوزارية لجميع وسائل الإعلام الوطنية العمومية  و الخاصة.

و استنادا لهذا الميثاق تستدعي التغطية الإعلامية لتشريعيات الرابع مايو  المقبل من جميع وسائل الإعلام ضمان خط افتتاحي منصف ومحايد وموضوعي إضافة إلى  التحلي بروح المسؤولية . كما تلتزم وسائل الإعلام بواجب التوعية من خلال السهر  على توعية الناخبين حول ممارسة حقهم في التصويت ولا يمكنها بأي حال من الأحوال  العمل على تجريد الانتخابات من مصداقيتها.

وصرح الوزير أنه  "يتعين على وسائل الإعلام أن تتحلى بالاحترافية و الإنصاف و  الشفافية", مذكرا بأن "الجزائر فوق الجميع", و ملحا في ذات السياق على ضرورة  تطبيق مبدأ "تكافؤ الفرص" بالنسبة لجميع الأحزاب أثناء الحملة الانتخابية  المقبلة.

و كشف الوزير خلال هذا اللقاء -المندرج في إطار التحضير للانتخابات التشريعية  المقبلة- عن أن اختيار "الإذاعة" كنقطة انطلاق لسلسلة اللقاءات "لم يكن  اعتباطيا" و إنما لكون "الإذاعة هي أكبر مجمع إعلامي في الجزائر حيث سيكون  خلال هذه التشريعيات 900 صحفي من مختلف الإذاعات الوطنية في الميدان و سيتم في  كل يوم بث 600 ومضة إشهارية حول الانتخابات".

و هو ما سيعطي -كما أضاف- "وزنا ثقيلا جدا للإذاعة خلال هذا الموعد الوطني  الهام و أيضا لما تتميز به الإذاعة دون غيرها من وسائل الإعلام من مميزات على  غرار الخفة و الآلية و الديناميكية و إمكانية سماعها في كل مكان".

كما شدد الوزير على أن الانتخابات هي "حق و واجب" و أنه "يتعين على  الجزائريين إسماع صوتهم في هذا الموعد الهام حتى تكون الجزائر أحسن و في استقرار دائم".

وأضاف أن أواخر سنة 2017 ستشهد عملية انتخاب سلطة الضبط للصحافة المكتوبة بعد  أن وصل عدد الصحفيين الحائزين على بطاقة الصحفي المحترف 4600 صحفي.

و تطرق المشاركون في الندوة الوطنية لإطارات الإذاعة الوطنية على وجه الخصوص  للحملة التحسيسية الخاصة بالمشاركة في الانتخابات و كيفية متابعة عملية  الانتخاب لدى الجالية الجزائرية في المهجر و التنسيق بين الإذاعات يوم  الاقتراع.